ما الحكمة من فرض الصلاة

ما الحكمة من فرض الصلاة

خلقَ اللهُ عز وجل البشرية، وأوكلَ إليها أمرَ الخلافة في الأرض، وحتى لا ينقطع أمرُ العبد عن ربه ،جعل الله عز وجل له صلةً معه سبحانه، يَمْتَنُ الله عز وجل بها على أحبه من عباده ،فهي لهم نور ،يبددُ ظلامَ الطريقِ إليه ،وهي وقايٌة، وحفظ لهم من وحشة تلك الطريق، فالسالك الى ربه سبحانه ،تقف ُفي طريقه العوائقَ التي يعجز عن دفعها إلا بالاستعانة بربه ،وذلك بالتقرب اليه، وما من عملٍ يُتقربُ به الى الله عز وجل مثلَ الصلاة، فهي جامعة لكل ما يحب الله سبحانه .

حكمة فرضية الصلاة و مشروعيتها

فرض الله عز وجل الصلاة على عبادة لأمر يريده هو ،فلا يُسألُ عما يفعل وهم يُسألون ،والقائم في أمر الله باتباع أمره بإقامة الصلاة ،َلَيجِدُ أموراً يُستشفُ منها حكمةُ مشروعيةِ وفرضية الصلاة، فعلى قَدَرِ ما يكونُ العبدُ مخلصا لله في صلاته جسداً وقلباً وروحاً، يكونُ للصلاةِ أثرٌ وفائدة عليه، تتجلى بها الحكمة منها:

  • الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فهي درعُ وقاية، يُتقى بها الله عز وجل ،وتُوَلِدُ لديهِ الشعورَ بالمراقبة من الله، فيخشاهُ و يتنهي عما حرمهُ سبحانهُ .
  • الصلاة ملجأٌ من هموم الدنيا وغمومها، فالقلب حين ينكسرُ بين يدي خالقة، وينطرحُ له، ويناجيه ،ويطلبه من فضله ورحمته، تنجلي هموم الدنيا كلهامن قلبه .
  • الصلاة تزيد من محبة العبد لربه، فيسرعُ في طريقه إليه، وذلك بالمسارعة للقيام بما يحبه سبحانه، فالمحبُ للحبيبٍ مطيعُ .
  • الصلاة كفارةٌ للذنوب، وذلك من قوله عليه الصلاة والسلام ( أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟» قالوا: لا يبقى من درنه شيء قال : فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله بهن الخطايا)
  • الصلاة امتحانٌ للثبات على أمر الله عز وجل ،والصبر على تنفيذِ أوامره، فهي مقياسٌ للتفاضل بين الناس ،لأخذِ الجزاء من الله يوم القيامة .
  • الصلاة عبادة شاملة، فلكل عضو من أعضاء الجسد عبادته، فلها ظاهرٌ يتعلقُ بها، ولها باطنٌ يتعلق بالقلب .
  • الصلاة سبيل لإثبات الإيمان، وشهادةٌ لنفي النفاق والفسق، وهي الإلتزامُ بأمر الله عز وجل، فهي عمود الدين، يقوم بإقامته .
  • الصلاة وسيلةٌ لحفظ البدن، فحظُ المصلين من العاهات أقل، وعاقبتهم أسلم .
  • الصلاة سبب لجلب الرزق، ودفعِ النِقَمْ في الدنيا والآخرة .

المصدر: موضوع
الرابط : ما الحكمة من فرض الصلاة